عودة

تفاصيل الخبر

خلال الإحاطة الإعلامية الدورية حول فيروس كورونا المستجد: إجراء أكثر من 767 ألف فحص خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر 2020

نوفمبر 30, 2020 14:27
تم اجراء 767,637 فحصا على مستوى الدولة خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر الجاري . - يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوصات عند نسبة 1% وهو من الأقل عالميا. - عدد حالات الشفاء بلغ 4,638 حالة فيما بلغ مجموع حالات الوفاة 13 حالة. - يبقى معدل الوفيات عند نسبة 0.3% وهو من الأقل عالميا.

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية لعرض مستجدات الوضع الصحي في الدولة و إبراز الجهود المبذولة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" و توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للحالات المتواجدة في المنشآت الطبية.

و استعرض الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات خلال الإحاطة مجموعة من الإحصاءات والأرقام التي تعكس الوضع الصحي خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر الجاري.

فقد تم خلال هذه الفترة اجراء 767,637 فحصا على مستوى الدولة و بلغ عدد الحالات المؤكدة 7,495 حالة وبناء على ذلك يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوصات عند 1% ليكون هذا المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي /11.6%/، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا /6.8%/، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية /8.0%/.

وبلغ عدد حالات الشفاء خلال الفترة نفسها 4,638 حالة شفاء فيما بلغ عدد حالات الوفاة 13 حالة ليصبح معدل الوفيات 0.3%، وهو من أقل النسب عالميا مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي /2.3%/، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا /2.4%/، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية /2.5%/.

و أكد الحمادي أن تطوير وتوفير تطعيم آمن للعالم بأسره يشكل أولوية قصوى خلال المرحلة الراهنة للتصدي للجائحة إذ يعد الحصول على تطعيم فعال وآمن نجاحا للإنسانية جمعاء وهو ما يحتم الاستفادة من كافة التجارب والخبرات لصالح الصحة العامة في العالم.

و أشار إلى أن الفترة القادمة ستشهد توافر مليارات من جرعات التطعيم ضد مرض "كوفيد-19"، لافتا إلى أن الإمارات أطلقت مبادرة "ائتلاف الأمل" من أجل الاستعداد لتسهيل و دعم و توزيع 6 مليارات جرعة من التطعيمات حول العالم مع رفع هذا القدرة إلى 18 مليارا في نهاية عام 2021، وذلك استشعارا من القيادة الرشيدة لأهمية تحمل المسؤولية العالمية في مثل هذه الأوقات الاستثنائية.

وأضاف الحمادي أن المرحلة الأولى من استراتيجية الإمارات تقوم على توفير اللقاح لخط الدفاع الأول نظرا لارتفاع نسبة تعرضهم للإصابة ومن ثم كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدا أنه في بداية التجارب لا يتم إعطاء التطعيم لفئة الأطفال والحوامل ومن ثم يتم توسيع نطاق التجربة لتشمل الفئات الأخرى.

و عن دور الإجراءات الوقائية والاختلاف بينها وبين التطعيم نوه الحمادي إلى أن ارتداء كمامة الوجه والالتزام بالتباعد الاجتماعي أمر مهم وفعال لتقليل انتشار الفيروس إلى الآخرين أما التطعيم فهو الوسيلة التي تقاومه عند دخوله للجسم ما يعكس أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالتزامن مع حملات التطعيم من أجل الحد من الجائحة ونجاح عملية الاحتواء.

و أوضح الحمادي أن فوائد التطعيم المرجوة بعيدة المدى إذ من المأمول أن يقلل انتشار الفيروس تدريجيا خلال الشهور والأعوام القادمة حتى الوصول إلى الهدف الوقائي الشامل لافتا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب عدة عوامل منها توافر مناعة عند نسبة من السكان للوصول إلى المناعة الجماعية ضد الفيروس التي من شأنها مواجهة المرض والتسبب في انحصاره.

و أهاب الحمادي بالجميع ضرورة الاحتفال باليوم الوطني للإمارات بما يتناسب مع طبيعة المرحلة و بما يضمن سلامة جميع أفراد المجتمع محذرا من العواقب الوخيمة التي قد تحدث نتيجة للتهاون وأكد أن حدود الاحتفال تنتهي عند وجود خطر باكتساب العدوى حتى لو كانت فرصة حدوث ذلك قليلة.